يحتفل الليبيون اليوم الاربعاء بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد استقلال ليبيا، هذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تُوج فيها نضال الشعب الليبي بنيل حريته واستقلاله، بعد عقود من الاحتلال الإيطالي الذي وطئت أقدامه أرض ليبيا عام 1911م.
وقد سطّر الليبيون أروع ملاحم البطولة والتضحية، وقدموا خيرة أبنائهم شهداء في سبيل حرية الوطن واستقلاله، عبر سلسلة من المعارك البطولية التي شهدتها مختلف ربوع البلاد على مدى عقدين من الزمن، في مشهد جسّد وحدة الصف الوطني وإصرار الليبيين على انتزاع حقهم المشروع في الحرية والسيادة.
وإلى جانب معارك الجهاد والكفاح المسلح، خاض الشعب الليبي معارك سياسية ودبلوماسية مشرفة في المحافل الإقليمية والدولية، أثمرت عن إعلان استقلال ليبيا في مثل هذا اليوم، الرابع والعشرين من ديسمبر عام 1951م، لتولد الدولة الليبية الحرة المستقلة بإرادة أبنائها.
وإن استحضار معاني الاستقلال اليوم لا يكتمل إلا بترسيخ دعائمه، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار، اللذان يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الدولة وصون سيادتها. وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، يتقدم معالي وزير العمل والتأهيل الدكتور/ عبدالله الشارف أرحومة، وكافة موظفي الوزارة، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب الليبي، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه الذكرى على ليبيا وهي تنعم بالأمن والوحدة والاستقرار.
كما يُعرب معاليه عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، بقيادة سيادة القائد العام المشير أركان حرب / خليفة بلقاسم حفتر، وسيادة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن/ صدام خليفة حفتر، على ما يبذلونه من جهود وطنية مخلصة في تحقيق الأمن والأمان، وحماية مقدرات الوطن، وصون سيادته، بما يعزز قيم الاستقلال ويصون منجزاته.
حفظ الله ليبيا، ورحم شهداءها الأبرار، وجعل الاستقلال راسخاً بالأمن، والوحدة، والعمل من أجل مستقبل أفضل لأبنائها.
وزارة العمل والتأهيل



