ذكراه تبقى نبراساً مضيئاً لكل من يسعى لبناء وطن حر، عزيز، ومستقل، قادر على تحقيق تطلعات أبنائه في التنمية والتقدم، وصون كرامتهم وحماية حقوقهم، وترسيخ قيم العدالة والوحدة، ليظل شامخاً بين الأمم، وعنواناً للفخر للأجيال القادمة.
رحم الله شهداء الوطن الذين ارتقوا فداءً لليبيا، وسطروا بدمائهم الزكية أروع معاني التضحية.



