21/مايو/2023
رئـيس مجلس الوزراء بالحـكومة الليبـية المكلف الدكتور “أسـامة حمـاد”يؤكد على أهمية بناء الدولة والمصالحة الوطنية وإنجاز الإستحقاقات الوطنية.
– وجه الدكتور أسـامة حمـاد رئيس مجلس الـوزراء بالحـكومة الليبـية “المكلف” كلمةبمناسبة توليه مهام رئـاسة مجلس الـوزراء حيا فيها الشعب الليبي بكـافة أطيافه مقدماً شكره لـمجلس النـواب الليبـي رئاسة وأعضاء لثـقتهم الكبيـرة بتكليـفه رئيسـاً للـوزراء بالحكـومة الليبـية لا سيـما في هذه الظروف والأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد ، وأشـار الدكتور ( أسـامه حمـاد) رئـيس مجـلس الـوزراء “المكلف” في اول كلمة له مند توليه رئاسة الوزراء إلى أهمية بناء الدولـة والمصالحة الوطنية وإنجاز الإستحقاقات الوطنية في إنتخـابات نزيهه يتحقق فيها بناء دولـة ديموقراطيـة ذات سيادة تحقق النمو الإقتصادي والمالـي والإستقـرار الأمنـي والإجتماعـي في كافة ربوع الوطن ، كما قدم شكره للمؤسسة العسـكريه قيادة وضباطاً وأفراداً على مابذلوه وما يبذلونه من بناء للمؤسسة العسكرية في صوره نموذجية تحـافظ على إستقلال الدولة وأمن ووحده التـراب الليبـي وحماية أمنها الداخـلي ومقدرات الشعـب الليبـي وحمايه الحدود أملاً في أن تتوحد المؤسسة العسكرية في كافه ربوع البلاد . ودعا الدكتور (حمـاد) في كلمته كافة الأجهزة الرقابية الإطلاع بدورها للحفاظ على المـال العـام من خلال المحاسبة الشفافة وكذلك إحتـرام السلطه القضائيـه وعدم الإنجرار بها للخلافات السياسية متعهداً بضمان تحقيق العدالة بتجرد وموضوعية وإحترام قراراتها وأحكامها .
كما قدم الدكتور (حمـاد) رئيس مجلس الـوزراء “المكلف”
في كلمته للشـعب الليبي شكره للمؤسسـات المـالية في الدولة من خلال جهود (مصـرف ليبـيا المركـزي) في طـرابلس وبنغـازي والتي أدت الى توحيد إداراتـها في الأيـام المـاضية ونتـج عنـها توفير السيولة وفتح المقاصه بين المصارف وتوفير النقد الأجنبي وتسهيل المعاملات المالية لإنهاء معاناه المواطنين .
وأكد في كلمتـه إلتزام (الحكومةالليبية) بكـافه الإتفاقيات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكلات الدولية وحرصها التام على تنفيذ إلتـزاماتها الإقلـيمية والدولية مع كافه المنظمات الدولية من أجل التعـاون المتبـادل والعمل الجاد والدفع بأسباب الإستقـرار والأمن الإقليمي والدولي . داعياً كافه البعتاث الدبلوماسية وعلى رأسها (بعثه الأمم المتحدة) للدعم في ليبيا القيام بدورها المكلفة بها من أجل تحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب اليبي الواحد .
كما أكد بأن (الحكومة الليبية) هي حكومة كل الليبين وتسعى لإطلاق حوار شامل يدعو إلى المصالحه ولم الشمل ورفع معاناه النازحين والمهجرين وفق إطار قانوني خصص للعدالة الإنتقالية وسنبذل قصارى جهدنا لبناء الدولة وإنهاء معاناة المواطن وعيشه الكريم والذي يعد في أعلى سلم أولوياتنا إستكمالاً لجهود رئيس مجلس الوزراء السابق السيد(فتحي باشاغا) .
داعيا كافة وسائل الإعلام إلى تبني خطاب المصالحة الوطنية وبناء الدولة والإبتعاد عن خطاب الكراهيه.
وإختتم (رئيس مجلس الوزراء المكلف) كلمته بقوله (نمد أيدينا لكافة القوة الوطنية في كافة المدن الليبية في شرقها وغربها وجنوبها دون إستثناء أو اقصاء شعارنا (لا للدمار لا للفوضى لا للفساد وتجاوز خلافات الماضي) .
مؤكدا بـأن الوطـن للجميع وبـالجميع ولن تسمح ( الحكومـة الليبـيه) لأحد أن يسلب حـق الشعب الليبـي في إختيار من يمثلهم في إنتخابات تشريعية وتنفيذية عن طريق إنتخابات حرة وشفافة يرضى الجميع بنتائجها والـحفاظ على وحده ليبـيا وتـرابها.



